مكي بن حموش
8812
الهداية إلى بلوغ النهاية
61 / فلمّا جاوزا قال لقتيه ءاتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا / 4418 62 / قال أرأيت إذا اوينا إلى الصّخرة فإنّى نسيت الحوت . . . اذكره واتّخذ سبيله في البحر عجبا / 4419 63 / قال ذلك ما كنّا نبغ فارتدّا على ءاثارهما قصصا / 4420 64 / فوجدا عبدا مّن عبادنا ءاتينه رحمة مّن عندنا وعلّمنه من لّدنّا علما / 4420 65 / قال له موسى هل اتّبعك على أن تعلّمن ممّا علّمت رشدا / 4421 66 / قال إنّك لن تستطيع معي صبرا / 4424 68 / قال ستجدني إن شاء اللّه صابرا ولا أعصى لك أمرا / 4426 69 / قال فإن اتّبعتنى فلا تسئلنّى عن شئ حتّى أحدث لك منه ذكرا / 4427 70 / فانطلقا حتّى إذا ركبا في السّفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا امرا / 4427 71 / قال ألم أقل إنّك لن تستطيع معي صبرا / 4428 72 / قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمرى عسرا / 4428 73 / فانطلقا حتّى إذا لقيا غلما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لّقد جئت شيئا نّكرا / 4429 74 / قال ألم أقل لّك إنّك لن تستطيع معي صبرا / 4432 75 / قال إن سألتك عن شئ بعدها فلا تصحبني قد بلغت من لّدنى عذرا / 4432 76 / فانطلقا حتّى إذا أتيا أهل قرية . . . لو شئت لتّخذتّ عليه أجرا / 4433 77 / قال هذا فراق بيني وبينك سأنبّئك بتأويل ما لم تستطع عّليه صبرا / 4437 78 / امّا السّفينة فكانت لمسكين . . . يأخذ كلّ سفينة غصبا / 4438 79 / وأمّا الغلام فكان أبوه مومنين فخشينا أن يّرهقهما طغينا وكفرا / 4439 80 / فأردنا أن يّبدّلهما ربّهما خيرا مّنه زكاة وأقرب رحما / 4442 81 / وأمّا الجدار فكان لغلامين يتيمين في . . . ما لم تسطع عّليه صبرا / 4445 82 / ويسئلونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم مّنه ذكرا / 4445 83 / انّا مكّنّا له في الأرض وءاتينه من كلّ شئ سببا / 4449 84 / فاتّبع سببا حتّى إذا بلغ مغرب . . . أن تتّخذ فيهم حسنا / 4450